03 مارس 2018 10:49 م 2
مجلس "فيفا" يوافق على استخدام تقنية الفيديو في المونديال 3 مارس 2018 كووورة أقر مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم اليوم السبت، استخدام تقنية الفيديو المساعد "في أي أر"، خلال اجتماعه الـ132 الذي أقيم في مقر الاتحاد الدولي بمدينة زيوريخ السويسرية. ويهذا يكون الفيفا قد منح الضوء الأخضر لاستخدام هذه التقنية في كافة مسابقات الاتحاد، بما فيها نهائيات كأس العالم المقبلة في روسيا. وقال المجلس في بيان "وافق مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم بالإجماع على استخدام تقنية المساعدة بالفيديو في التحكيم خلال اجتماعه السنوي العام الـ132". وأضاف البيان "هذا الاجتماع التاريخي الذي قاده رئيس فيفا جاني إنفانتينو، دشن عهدا جديدا لكرة القدم مع تقنية المساعدة بالفيديو التي ستساعد على تحسين النزاهة والعدالة في هذه الرياضة". وبات على مجلس الاتحاد الدولي للفيفا أن يقر استخدام التقنية خلال مباريات المونديال الروسي، في اجتماعه المقرر في العاصمة الكولومبية بوجوتا يوم السادس عشر من الشهر الحالي. وسيتم اللجوء إلى تقنية الفيديو في 4 حالات فقط هي: بعد تسجيل هدف، قرار بركلة جزاء، بعد بطاقة حمراء مباشرة (ليس بطاقتين صفراوين أو إنذارا) أو في حالات الخطأ في هوية اللاعب الذي وجه إليه إنذار أو بطاقة حمراء.
03 مارس 2018 10:51 م 7
الفيفا يبحث آلية إبلاغ منظمي المونديال بتطبيق تقنية الفيديو 3 مارس 2018 وكالة الأنباء الأسبانية EFE © لا يزال أمام الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) أن يحدد الطريقة التي سيبلغ بها القائمين على تنظيم مونديال روسيا الصيف المقبل باستخدام تقنية التحكيم بالفيديو، إثر موافقة المجلس الدولي للعبة بالإجماع على استخدامها خلال اجتماعه اليوم بمدينة زيورخ السويسرية. وأوضح الفيفا أنه سيبحث إمكانية إبلاغ حكام الفيديو ووسائل الإعلام التي ستنقل المباريات بهذا القرار. وصرح ديفيد إلراي، المدير الفني للمجلس الدولي لكرة القدم والحكم السابق في البريميرليج، أن "هذه منطقة معقدة، وسنتقدم (في هذا الأمر) مسابقة بمسابقة". وأوضح إلراي أن بروتوكول تطبيق تقنية الفيديو يتضمن "خيارات بشأن كيفية التواصل مع الجماهير"، وأن بعض الدول توفر إعادات للحالات التحكيمية. واعتبر أيضا أنه "يجب الأخذ في الاعتبار تلك المعلومة وأثرها المحتمل على الجماهير واللاعبين والمدربين". وفي نفس الشأن، قال مسئول الابتكار التكنولوجي في كرة القدم في الفيفا، يوهانيس أولتسمولر، إن الاتحاد الدولي لا يزال في عملية تطوير نظام التواصل الآني المسؤول عن البث من أجل معرفة ما هي الحالات التي ستعاد وسبب إعادتها والقرار الناتج عن ذلك. وصرح "فكرتنا للمونديال هي أنه بعد أن يأخذ حكم الساحة القرار النهائي، ستبث في الإستاد الإعادة التي اعتمد عليها قرار كل من الحكم الرئيسي وحكم الفيديو". ووفقا للبروتوكول المعمول به من قبل المجلس الدولي لكرة القدم والذي أقره اليوم، فإن تقنية الفيديو تستخدم فقط في 4 حالات، ودائما بعد أن يتخذ الحكم الرئيسي قراره بشأن أي منها، وهي: الأهداف وركلات الجزاء والبطاقات الحمراء المباشرة وأخطاء تحديد هوية اللاعب المعاقب. وتعتمد تقنية الفيديو على حكام أهلهم الفيفا لمتابعة المباراة عبر شاشات التليفزيون وبجانبهم مساعد للحكم خارج أرض الملعب، حيث يجلسون جميعا في غرفة مخصصة لذلك. ويتواصل حكام الفيديو مع حكم الساحة بخصوص أي قرار خاطئ من جانبه، ويؤكدونه عبر إعادة اللعبة التي يشاهدها بنفسه على إحدى الشاشات الموجودة خصيصا بأحد جانبي الملعب. ويمكن للحكم الرئيس اللجوء لتقنية الفيديو فقط كي يطلب توضيحا في حالة حدث شيء في أرضية الملعب ولم يتمكن هو من تقييمه. ومن أمثلة ذلك، أن يقع لاعب في الملعب بينما اللعب مستمر، أو أنه لم ير سبب سقوطه. ومن الضروري من أجل استخدام تقنية الفيديو أن يخضع الحكام للتأهيل الذي يجب أن يقر المجلس الدولي نتائجه، والذي يتضمن اجتياز عدد من الحالات التحكيمية المعدة على شكل محاكاة، بالإضافة لاختبار وخوض مباريات ودية. كما تحتاج تقنية الفيديو على دعم تكنولوجي مقدم من شركات معتمدة من قبل المجلس الدولي، وهي التي توفر بث للمباريات وتسجيلها باستخدام 35 كاميرا في أماكن مختلفة من الملعب ويتحكم بها فنيين متخصصين. ويوفر هؤلاء الفنيين إعادات بأفضل جودة ممكنة حين يطلب حكام الفيديو مراجهة حالة ما، حيث يشير الحكام إلى الحالات التي يريدون مراجعتها.
03 مارس 2018 10:42 م 7
"أول مرة".. آسيا تغير تاريخ كأس العالم في 2002 3 مارس 2018 كووورة - من تتويج البرازيل في مونديال 2002 دخلت نهائيات كأس العالم 2002 التاريخ الكروي من أوسع أبوابه، باعتبارها أول مونديال يقام في القارة الآسيوية، كما أنه الأول الذي يقام في دولتين، هما كوريا الجنوبية واليابان. تم اختيار كوريا الجنوبية واليابان لاستضافة مونديال 2002 قبل هذا التاريخ بست سنوات، علما بأن كل منهما تقدّم في البداية بعرض منفصل إلى جانب المكسيك، قبل أن يضغط المسئولون في الاتحاد الدولي للعبة على الدولتين الآسيويتين لتقديم عرض مشترك. ويُقال أن الفيفا أراد أيضا أن تشارك كوريا الشمالية في استضافة الحدث، إلا أن ذلك لم يكن ممكنا، نظرا للمشاكل السياسية مع جارتها كوريا الجنوبية. وأثّرت إقامة كأس العالم في الشرق الآسيوي الأقصى على متابعة مباريات البطولة من قبل الجمهور الأوروبي، واستدعى الأمر في بعض الأحيان قيام المدارس والشركات بتأخير دوامها من أجل مشاهدة مباريات المنتخبات الوطنية. ولم يتم تنظيم كأس العالم في دولتين بعد هذه النسخة، علما بأن نهائيات كأس أوروبا أقيمت 3 مرات في دولتين، الأولى عام 2000 عندما تقاسمت هولندا وبلجيكا الاستضافة، والثانية في 2008 عندما أقيمت البطولة في سويسرا والنمسا، كذلك نسخة 2012، أقيمت في أوكرانيا وبولندا. وشهدت البطولة تأهّل اليابان للمرة الأولى إلى الأدوار الإقصائية، عندما خرجت على يد تركيا في ثمن النهائي، فيما وصلت كوريا الجنوبية إلى الدور نصف النهائي، قبل أن تخسر أمام ألمانيا بهدف نظيف، علما بأنها انهزمت أيضا في مباراة تحديد الفائز بالمركز الثالث أمام تركيا بنتيجة 2-3. وكانت المباراة الافتتاحية للبطولة والتي شهدت فوز السنغال على فرنسا بهدف نظيف، قد أقيمت على ملعب كأس العالم في سيول، فيما جرت المباراة النهائية على ملعب يوكوهاما في اليابان، وانتهت بفوز البرازيل بهدفين نظيفين لتفوز باللقب. وأثار التحكيم جدلا كبيرا في هذه البطولة، خصوصا بعدما وقفت قراراته في صف منتخب كوربا الجنوبية خلال مباراتي إيطاليا في الدور ثمن النهائي، وأمام إسبانيا في ربع النهائي. فازت البرازيل باللقب بعد أداء مبهر من الهدّاف الظاهرة، رونالدو، الذي توّج هدّافا للبطولة برصيد 8 أهداف، اثنان منها في شباك ألمانيا بالنهائي، وفاز حارس المنتخب الألماني، أوليفر كان، بجائزة أفضل لاعب في البطولة، فيما نال الأمريكي لاندون دونوفان جائزة أفضل لاعب شاب. وشهدت البطولة أيضا تألّق غير عادي للنجم الألماني، مايكل بالاك، إلّا أن تلٌقّيه بطاقة صفراء في مباراة نصف النهائي أمام كوريا الجنوبية، حرمه من المشاركة في المباراة النهائية أمام البرازيل. وتألّق في صفوف المنتخب البرازيلي أيضا، نجم برشلونة السابق ريفالدو الذي أحرز 5 أهداف في البطولة، لكنّه تلقّى انتقادات واسعة بسبب التمثيل والتحايل على الحكم، بعدما ادّعى أن كرة موجّه له من لاعب تركي اصطدمت بوجهه في الدور الأول، ليتعرّض المنافس للطرد. كما شهدت البطولة ولادة النجم البرازيلي رونالدينيو على الصعيد الدولي، بعدما صنع هدفا وسجل آخر في شباك المنتخب الإنجليزي بالدور ربع النهائي، بينما خرج المنتخب الفرنسي، حامل اللقب، من منافسات الدور الأول بعدما خسر أمام السنغال والدنمارك وتعادل مع أوروجواي، علما بأن نجمه زين الدين زيدان تأثّر من إصابة ألمّت به قبل انطلاق البطولة، ليودع الديوك مبكرا دون تسجيل أي هدف في المباريات الثلاث.
03 مارس 2018 10:28 م 8
آرسنال يصطدم بميلان في أقوى مواجهات دور ال 16 للدوري الأوروبي 23 فبراير 2018 - يوروبا ليغ UEFA Europa League كووورة - إريك أبيدال برفقة جيورجيو ماركيتي مدير المسابقات باليويفا Eric Abidal شهدت قرعة دور الستة عشر للدوري الأوروبي لكرة القدم، مواجهات ساخنة ولعل أبرزها القمة التي ستجمع بين ميلان الإيطالي وآرسنال الإنجليزي. من جهة أخرى، فقد أوقعت القرعة نادي بوروسيا دورتموند امام سالزبورج النمساوي، ويعتبر الفريق الالماني المرشح لتجاوز هذا الدور. من جانبها فإن الاندية الإسبانية وقعت في قرعة ليست صعبة ولكن امام اندية عنيدة، حيث سيواجه أتلتيكو مدريد نظيره لوكوموتيف موسكا، في حين ان أتلتيك بلباو سيلتقي بنادي مارسيليا الفرنسي. وستكون المواجهات الاخرى متكافئة نوعا ما، مع إمكانية حدوث مفاجآت كما عودتنا مسابقة الدوري الأوروبي في المواسم الأخيرة. وتجدر الإشارة ان مباريات الذهاب ستجرى يوم 8 آذار/ مارس المقبل، في حين ان الإياب سيجرى في 15 من نفس الشهر. نتائج القرعة المواجهة الأولى: لاتسيو - دينامو كييف المواجهة الثانية: لايبزيج - زينيت المواجهة الثالثة: أتلتيكو مدريد - لوكوموتيف موسكو المواجهة الرابعة: سسكا موسكو - أولمبيك ليون المواجهة الخامسة: أولمبيك مارسيليا - أتلتيك بلباو المواجهة السادسة: سبورينج لشبونة - فيكتوريا بلزن المواجهة السابعة: بوروسيا دورتموند - سالزبورج المواجهة الثامنة: ميلان - آرسنال
03 مارس 2018 10:21 م 8
تقرير كووورة .. مشنقة مارس تهدد رقاب 4 مدربين 1 مارس 2018 كووورة - محمود البي تحمل أجندة شهر مارس/أذار الجاري، اختبارات صعبة للغاية على بعض المدربين، الذين سيكونون مطالبين بتحقيق النتائج القوية، للاحتفاظ بمناصبهم والبقاء داخل دائرة الضوء مع كبار الكرة الأوروبية. ويتعرض بعض المدربين لكثير من الانتقادات في الموسم الجاري بسبب سوء النتائج، مما يجعل مستقبلهم تحت تهديد كبير طوال الشهر الجاري. ويستعرض كووورة في هذا التقرير مصير 4 مدربين، ينتظرون اختبارات حاسمة مع أنديتهم. زين الدين زيدان الفرنسي الشاب الذي قاد ريال مدريد لحصد 8 ألقاب في 23 شهرًا، يتعرض لهجوم شديد، وانتقادات عديدة لسوء النتائج في الموسم الجاري، والابتعاد عن سباق المنافسة على الليجا، والخروج من كأس ملك إسبانيا. وتعد مباراة باريس سان جيرمان، الثلاثاء المقبل، مصيرية لزيدان في مشواره مع ريال مدريد بعد الشائعات حول رحيله في نهاية الموسم الجاري، إذا لم يتوج الميرينجي باللقب الأوروبي، للموسم الثالث على التوالي. وحصن زيدان نفسه من الإقالة بخطوة أولى بعد الفوز على باريس 3-1 ذهابًا بملعب "سانتياجو برنابيو"، لكن يتبقي إتمام المهمة إيابًا في حديقة الأمراء، وسط رغبة متوحشة من رجال المدرب أوناي إيمري في رد الاعتبار، والإطاحة بحامل اللقب. أنطونيو كونتي توج بلقب الدوري الإنجليزي في موسمه الأول مع "البلوز"، إلا أن المدرب الإيطالي يبقى تحت خطر الإقالة من تدريب تشيلسي في نهاية الموسم الجاري. ابتعد تشيلسي عن التتويج بلقب الدوري الإنجليزي، الذي بات قريبًا من مانشستر سيتي، وينافس حاليًا على لقبين، حيث يلاقي برشلونة يوم 14 من الشهر الجاري إيابًا في كامب نو، بعد التعادل ذهابًا 1/1 في لندن بدور الـ16 لدوري الأبطال. وبعد موقعة كتالونيا بأربعة أيام، يلعب رجال كونتي ضد ليستر سيتي في ربع نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي، في اختبارين حاسمين لأنطونيو كونتي، وإمكانية استمراره للموسم المقبل في ظل شائعات حول رحيله، وقدوم لويس إنريكي بدلًا منه. أوناي إيمري تتعالى الأصوات ضد المدرب الإسباني داخل جدران نادي باريس سان جيرمان، والتي تطالب برحيله في نهاية الموسم، إذا لم يقم بقيادة الفريق لعودة تاريخية أمام ريال مدريد الإسباني، يوم الثلاثاء المقبل. فأي نتيجة غير تعويض الخسارة ذهابًا أمام ريال مدريد والتأهل لدور الثمانية، ستطيح برقبة أوناي إيمري، خاصة أن إدارة النادي الباريسي دعمته بصفقات من العيار الثقيل بداية الموسم الجاري، كلفت خزينة سان جيرمان ما يزيد عن 400 مليون يورو. آرسين فينجر يتعرض المدير الفني لفريق آرسنال في كل موسم لانتقادات وهجوم شديد، لسوء النتائج، والابتعاد عن منصات التتويج، والخسائر بنتائج كبيرة أمام المنافسين. ويعد الشهر الجاري مصيريًا لمستقبل المدرب الفرنسي المخضرم مع الجانرز، خاصة مع منافسة الفريق على لقب وحيد، وهو الدوري الأوروبي، حيث سيصطدم في دور الـ16 بفريق إيه سي ميلان الإيطالي، الذي يعيش انتفاضة كبيرة تحت قيادة مدربه الشاب جينارو جاتوزو.
03 مارس 2018 10:22 م 6
تعديل مواعيد مباريات دوري أبطال أوروبا 28 فبراير 2018 DPA © قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، مرة أخرى، إدخال تعديلات طفيفة، على مواعيد بعض مباريات دوري أبطال أوروبا. وأوضح "يويفا" أن المباريات، ستقام يومي الثلاثاء والأربعاء، في الساعتين 18:55 و21:00، بتوقيت وسط أوروبا (16:55 و19:00 بتوقيت جرينيتش). وعندما أعلن "يويفا"، في كانون أول/ديسمبر 2016، التعديلات الجديدة الخاصة بالبطولة الأوروبية، كانت المباريات تبدأ في 19:00 و21:00. وقرر "يويفا" في تلك الأثناء، تغيير موعد انطلاق المباريات الأولى، لكي تبدأ مبكرا عن موعدها القديم، بواقع خمس دقائق، حتى تكون هناك مساحة زمنية أكبر بين المباريات. وتنطلق جميع المباريات في الوقت الحالي، في الساعة 20:45، لكن هذا الموعد سيتغير في الموسم المقبل. وستشهد مباريات الدوري الأوروبي تغييرات مماثلة، حيث ستنطلق الخميس في الساعتين 19:00، و21:50. ومن المقرر أن تشهد عدد بطاقات التأهل لدوري الأبطال، الممنوحة للدوريات الأربع الكبرى (إسبانيا - ألمانيا - إنجلترا - إيطاليا)، تغييرات، لتحصل كل مسابقة على 4 بطاقات تأهل مباشرة.
Copyright resarved @ ISDEgypt.com